حدد ت دراسة «سيتى بنك» الرابحين والخاسرين من انتشار فيروس كورونا، وجاءت التجارة الإلكترونية والمدفوعات الرقمية والتأمين والدواء على ...
حددت دراسة «سيتى بنك» الرابحين والخاسرين من انتشار فيروس كورونا،
وجاءت التجارة الإلكترونية والمدفوعات الرقمية والتأمين والدواء على رأس
المستفيدين من تفشى الفيروس، فى حين أن القطاعات البنكى، والاستهلاكى، والسياحى
تشهد ضغوطاً كبيرة لكن فى الوقت نفسه سيتعافى سريعاً بمجرد احتواء الفيروس.
قال «سيتى بنك»، إنَّ المستهلكين تجنبوا المتاجر
التقليدية خوفاً من العدوى، واتجهوا إلى قنوات التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت.
وشهد الطلب على المواد الغذائية والمشروبات والمكملات
الغذائية والأقنعة والمنتجات الصحية زيادة كبيرة على أساس سنوى.
ومع ذلك، يمكن أن يؤدى تفشى المرض إلى وجود قدرات
لوجستية مقيدة لشركات التجارة الإلكترونية مع إغلاق المدن
الدواء
والرعاية الصحية
تشمل قائمة المستفيدين الرئيسيين الشركات المصنعة
للإمدادات الطبية وشركات الرعاية الصحية على الإنترنت والشركات التشخيصية ومصنّعى
الأدوية المضادة للفيروسات.
فقد أعلنت شركات الأدوية الحيوية العالمية عن مبادرات
لتطوير اللقاحات أو الأدوية، ومن المتوقع أن يكون قطاع الأدوية الصينى عموماً أكثر
مرونة
النفط
والغاز
بلغ متوسط توقعات برنت الفورية للعام 2020 الآن 61.25
دولار للبرميل، منخفضاً من 64.83 دولار للبرميل فى توقعاته لشهر يناير. ومع انخفاض
نقل الركاب لبضعة أسابيع، متبوعاً بالانتعاش البطىء، فقد يكون هذا خفضاً مؤقتاً،
ولكن كبير للطلب على النفط فى الصين.
وقد يكون للفيروس تأثير محدود نسبياً على الغاز؛ حيث
إنَّ المشكلة فى الأساس المعروض الزائد.
العقارات
والبناء
تباطأت المبيعات إلى جانب التأخير فى البناء. وفى الصين
من المحتمل حدوث انتعاش قوى فى الربع الثانى؛ نظراً إلى أن المبيعات عادةً ما تكون
أنشط فى ذلك الربع.
أما فى هونج كونج فمن المتوقع أن يستمر سوق العقارات فى
الانخفاض فى أعقاب الآثار المترتبة على الحرب التجارية والاعتصامات.
السلع
الاستهلاكية
تأثر الغذاء والمشروبات، وخاصة المطاعم، بانخفاض الطلب.
وزادت طلبات توصيل الطعام على الرغم من أن عمليات
الإغلاق قد أثرت على عملية التسليم نفسها، وامتد الذعر الشرائى على نطاق واسع
للضروريات المنزلية إلى شركات المناديل والشعرية سريعة التحضير.
السفر
والسياحة
أثر حظر السفر والذعر سلباً على الصناعة على الأقل فى
المدى القصير إلى المتوسط، من المتوقع أن تستمر أعمال الخطوط الجوية والمطارات فى
الانخفاض خلال الربع القادم.
القطاع الاستهلاكى
أثر انخفاض مستوى الاستهلاك إلى جانب المعنويات المحطمة
سلباً على أعمال الشركات، ونتوقع مزيداً من الانخفاض المطول لقطاعات المجوهرات،
والملابس الجاهزة ومستحضرات التجميل والملابس الرياضية.

COMMENTS