قبل أن تبدأ في الاستثمار في البورصة يجب أن تخطط وتبني إستراتيجيتك الإستثمارية لأن الاستثمار في البورصة ليس لعبة حظ ...
قبل أن
تبدأ
في
الاستثمار
في
البورصة
يجب
أن
تخطط
وتبني
إستراتيجيتك
الإستثمارية
لأن
الاستثمار في البورصة
ليس
لعبة
حظ
ولكنه
دراسة
جادة
ومتابعة
لأموالك
على
المدى
الطويل.
اعرف وضعك المالى جيداً
انظر بواقعية
لوضعك
المالى
الحالى
وتعرف
على
مصادر
دخلك
ونفقاتك،
هل
لديك
قروض؟
تأكد
من دفع إلتزماتك أولا،
فليس
من
المنطق
أن
تبدأ
إستثمارك
وهناك
ديون
يجب
سدادها.
والآن لكى
تدخر
إبدأ
أولاً
بعمل
قائمة
لنفقاتك
الشخصية
ثم
خصص
نسبة
من
دخلك
للإدخار
شهرياً مثلاً فى
الودائع
وباقى
المبلغ
للإستثمار
فى
البورصة.
تذكر دائما
أن
تحتفظ
بمبلغ
كافى
من
النقود
للطوارئ
والنفقات
غير
المتوقعة
وتذكر
أن
بعض
الناس تعمل على إدخار
وإستثمار
أكثر
من
نصف
دخلها
السنوى. لو
فكرت
أنك
ستنفق
كل
شئ ولا يمكنك الإدخار
فلن
تدخر.
حدد أهدافك المالية المستقبلية
•لماذا تريد
أن
تدخر
أو
تستثمر؟
ضع
قائمة
بالأولويات
... شراء
سيارة
أحلامك
... دخل
إضافى
...
شراء منزل ... أن
تدخر
ثروة
لأولادك
...
•حدد المدة
التى
تريدها
لإستثمار
أموالك
لكى
تحدد
أدوات
الإستثمار
التى
تتناسب
مع
أهدافك،
هل هو إستثمار طويل
الأجل
أم
قصير
الأجل؟
نوع إستثمارك
يجب أن
توزع
إستثماراتك
على
الأدوات
المختلفة
وفقاً
لأهدافك
الإستثمارية. وتذكر
دائما
أن
التنوع فى الإستثمار ما
بين
إستثمارات
ذات
عائد
ومخاطرة
منخفضة
وأخرى
ذات
عائد
ومخاطرة
مرتفعة.
وهناك ثلاث
إستراتيجيات
يمكنك
الإختيار
من
بينهم )مع
الأخذ
فى
الإعتبار
أن
المدة
والنسبة
المشار إليها توضيحية
فقط
وتختلف
حسب
الأهداف
الإستثمارية
الخاصة
بكل
مستثمر(.
لماذا تصدر الشركات الأسهم والسندات؟
حينما تقرر
الشركات
والمؤسسات
التوسع
فى
أنشطتها،
فإنها
بالضرورة
ستحتاج
تمويل
خارجى سواء عن طريق
زيادة
رأس
المال
أو
عن
طريق
الإقتراض
لزيادة
رأسمالها. وتلك
الزيادة
تتحقق عن طريق نوعين
من
الأوراق
المالية
هما
الأسهم
والسندات،
وعلى
الفور
يتم
بيع
هذه
الأوراق المالية للجمهور
بواسطة
البنوك
أو
ضامن
الإكتتاب.
وتعرف هذه
الخطوة
بإسم
“الطرح
العام
فى
السوق
الأولية”.
والمقصود
بالسوق
الأولية
هو
سوق الإصدارات، وهى ليست
سوقاً
بالمعنى
المعروف
وإنما
هى
وسيلة
تتبعها
الشركات
تمويل مشروعاتها الجديدة أو
القائمة. ويتم
فيها
تجميع
جزء
من
مدخرات
الأفراد
أو
المؤسسات
المالية
لتمويل تلك المشروعات. وعلى
هذا
الأساس
تصدر
الشركة
السهم
أو
السند
وتؤول
لها
حصيلة
بيع هذه الإصدارات للجمهور.
وبعد بيع
جميع
الأوراق
تستطيع
إذا
أردت
شراء
المزيد،
أو
بيع
الأوراق
المالية
التى
سبق
لك
شراؤها من السوق الأولية،
تستطيع
ذلك
فى
السوق
الثانوية
أى
البورصة
المصرية.
و“البورصة” هى المكان
الذى
يتم
فيه
تداول
الأوراق
المالية
بين
مختلف
البائعين
والمشترين
حيث
يؤول العائد من عمليات
البيع
والشراء
إلى
مختلف
البائعين
والمشترين
وليس
إلى
الشركة
التى أصدرت الأوراق المالية
كما
هو
الحال
فى
عمليات
السوق
الأولية.

COMMENTS